بهجت عبد الواحد صالح
109
الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل
منفصل في محل رفع مبتدأ ثان . الظالمون : خبر « هُمُ » مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد . والجملة الاسمية « هُمُ الظَّالِمُونَ » في محل رفع خبر « أولئك » وجملة « أولئك هم الظالمون » جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم . وجملتا فعل الشرط وجوابه : في محل رفع خبر المبتدأ « من » . [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 95 ] قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 95 ) * قُلْ صَدَقَ اللَّهُ : قل : فعل أمر مبني على السكون والفاعل : ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت وحذفت الواو لالتقاء الساكنين . صدق : فعل ماض مبني على الفتح . اللّه : لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة . وجملة « صَدَقَ اللَّهُ » في محل نصب مفعول به » مقول القول . * فَاتَّبِعُوا : الفاء : استئنافية . اتبعوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . والألف : فارقة . * مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً : أي دين : مفعول به منصوب بالفتحة . إبراهيم : مضاف اليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة . حنيفا : أي مائلا عن الضلال : حال من إبراهيم منصوب بالفتحة ويجوز نصبه على المدح . * وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : الواو : إستئنافية . ما : نافية لا عمل لها . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . من المشركين : جار ومجرور متعلق بخبر « كانَ » المحذوف بتقدير : وما كان مشركا من المشركين أو محسوبا منهم وعلامة جرّ « الْمُشْرِكِينَ » الياء لأنه جمع مذكر سالم . والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته ويجوز أن تكون الواو حالية والجملة بعدها : في محل نصب حالا .